الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

104

رسالة توضيح المسائل

مُحَمَّدٍ وَالحَسَنَ بْنَ عَليّ وَالقائِمَ الحُجَّةَ المَهدِي صَلَواتُ اللَّهِ عَليْهِمْ أئِمَّةُ المُؤمِنينَ وحُجَجُ اللَّهِ عَلى الخَلْقِ أجْمَعِينَ وَأئمَّتُكَ أئمّةُ هُدى أبْرارٌ يا فُلانَ بْنَ فُلانٍ ويذكر بدل فلان بن فلان اسم الميت واسم أبيه ثُمّ يقول : إذا أتاكَ المَلَكانِ المُقَرَّبان رَسُولَيْن مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَبارَكَ وَتَعالى وَسَألاكَ عَنْ رَبِّكَ وَعَنْ نَبِيِّكَ وَعَنْ دِينكَ وَعَنْ كِتابِكَ وَعَنْ قِبْلَتِكَ وَعَنْ أئمَّتِكَ فَلا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ وَقُلْ فِي جَوابِهما اللَّهُ رَبِّي وَمُحَمَّدٌ « صلى الله عليه وآله » نَبِيِّي وَالإسلامُ دِينِي وَالقُرآنُ كِتابِي وَالكَعْبَةُ قِبْلَتِي وَأمِيرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بْنُ أبِي طالِبٍ إمامي وَالحَسَنُ بْنُ عَلِي المجتَبى إمامي وَالحُسَينُ بْنُ عَلِيٍّ الشهيدُ بِكَربَلاء إمامي وَعَلَيٌّ زَيْنَ العابِدِينُ إمامي وَمُحَمَّدٌ الباقِرُ إمامي وَجَعْفَرٌ الصّادِقُ إمامي وَمُوسى الكاظِمُ إمامي وَعَلِيٌّ الرّضا إمامي وَمُحَمَّدٌ الجَوادُ إمامي وعَلِيٌّ الهادِي إمامي وَالحَسَنُ العَسكَريُّ إمامي وَالحُجَّةُ المُنْتَظَرُ إمامي هؤُلاءِ صَلواتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أجْمَعِينَ أئمَّتي وَسادَتِي وَقادَتِي وَشُفَعَائِي بِهِمْ أتَولّى وَمِنْ أعْدَائِهِمْ أتَبَرّأُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، ثُمّ اعْلَمْ يا فلان بن فلان ويذكر بدل فلان بن فلان اسم الميت واسم أبيه ثمّ يقول : أنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وَتَعالى نِعْمَ الرَّبُّ وَأنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ نِعْمَ الرَّسُولُ وَأنَّ عَلِيَّ بْنَ أبِي طالِبٍ وَأوْلادَهُ المَعْصُومِينَ الأئمَّةَ الاثْنَي عَشَرَ نِعْمَ الأئمَّةُ وَأنَّ ما جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ حَقٌّ وَأنَّ المَوْتَ حَقٌّ وَسُؤالَ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ فِي القَبْرِ حَقٌّ وَالبَعْثَ حَقٌّ وَالنّشُورَ حَقٌّ وَالصِّراطَ حَقٌّ وَالمِيْزَانَ حَقٌّ وَتَطايُرَ الكُتُبِ حَقٌّ وَأنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ وَالنّارَ حَقٌّ وَأنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيْها وَأنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي القُبُورِ ثُمّ يقول : أفَهِمْتَ يا فلان ويذكر اسم الميت بدل كلمة فلان ثُمّ يقول : ثَبَّتَكَ اللَّهُ بِالقَولِ الثّابِثِ وَهَداكَ اللَّهُ إلى صِراطٍ مُسْتَقِيم عَرّفَ اللَّهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ أوْلِيائِكَ فِي مُسْتَقَرِّ مِنْ رَحْمَتهِ ثُمّ يقول : اللّهُمَّ جافِ الارْضَ عَنْ جَنْبَيهِ وَاصْعَدْ بِرُوحِهِ الَيكَ وَلَقِّهِ مِنْكَ بُرهاناً اللّهُمَّ عَفْوَكَ عَفْوَكَ » . 11 - ومنها أن يجعل القبر مربّعاً مستطيلًا وأن يرتفع عن الأرض بمقدار أربع